(خ م) , وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى) (١) (قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ) (٢) (صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ) (٣) (ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ) (٤) (فَقَالَ: إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ , وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ , وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ) (٥) (وَإِنِّي وَاللهِ) (٦) (لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ) (٧) (الْآنَ) (٨) (مِنْ مَقَامِي هَذَا) (٩) (وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ) (١٠) (وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ) (١١) (أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي) (١٢) (وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا) (١٣) (أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا , فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ") (١٤) (قَالَ عُقْبَةُ: فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (١٥) (عَلَى الْمِنْبَرِ) (١٦).
(١) (خ) ٣٤٠١ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(٢) (خ) ٣٨١٦(٣) (خ) ٣٤٠١ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(٤) (م) ٣١ - (٢٢٩٦)(٥) (خ) ٣٨١٦ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(٦) (خ) ٣٤٠١(٧) (خ) ٣٨١٦(٨) (خ) ٣٤٠١(٩) (خ) ٣٨١٦ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(١٠) (خ) ٦٠٦٢ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(١١) (خ) ٣٨١٦(١٢) (خ) ٣٤٠١ , (م) ٣٠ - (٢٢٩٦)(١٣) (خ) ٣٨١٦ , (م) ٣١ - (٢٢٩٦)(١٤) (م) ٣١ - (٢٢٩٦) , (خ) ٣٤٠١ , (حم) ١٧٣٨٢(١٥) (خ) ٣٨١٦ , (م) ٣١ - (٢٢٩٦)(١٦) (م) ٣١ - (٢٢٩٦)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute