(خ م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ) (١) (فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ (٢)) (٣) (وَلَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ (٤)) (٥) (فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ (٦)) (٧) وفي رواية: (فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تَخْتَرِقُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ) (٨) (فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ) (٩) (وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ (١٠)) (١١) (عَلَيْهَا) (١٢) (وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ (١٣) وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ (١٤)) (١٥) (وَأَكْفِئُوا الْآنِيَةَ, وَغَطُّوا الْجِرَارَ) (١٦) (وَخَمِّرُوا (١٧) الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ) (١٨) (وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ) (١٩) (فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَفْعَلْ) (٢٠) (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا) (٢١) وفي رواية: (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) (٢٢) (وَلَا يَحُلُّ سِقَاءً , وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً) (٢٣) (وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ) (٢٤) (عِنْدَ الرُّقَادِ) (٢٥) (وَاذْكُرْ اسْمَ اللهِ) (٢٦) (فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ (٢٧) رُبَّمَا اجْتَرَّتْ الْفَتِيلَةَ , فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ ") (٢٨)
(١) (طب) ١١٠٩٤ , انظر الصحيحة: ١٣٦٦ , (م) ٢٠١٢(٢) أَيْ: اِمْنَعُوهُمْ مِنْ الْخُرُوج ذَلِكَ الْوَقْت. شرح النووي (ج ٧ / ص ٤٨)(٣) (خ) ٣١٠٦ , (م) ٢٠١٢(٤) (الْفَوَاشِي): كُلُّ مُنْتَشِرٍ مِنْ الْمَال , كَالْإِبِلِ وَالْغَنَم وَسَائِر الْبَهَائِم وَغَيْرهَا، وَهِيَ جَمْعُ فَاشِيَة؛ لِأَنَّهَا تَفْشُو، أَيْ: تَنْتَشِرُ فِي الْأَرْض. النووي (ج ٧ / ص ٤٩)(٥) (م) ٢٠١٣(٦) مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُخَافُ عَلَى الصَّبِيَّانِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ إِيذَاءٍ الشَّيَاطِينِ, لِكَثْرَتِهِمْ حِينَئِذ. شرح النووي على مسلم - (ج ٧ / ص ٤٨)(٧) (خ) ٣١٠٦ , (م) ٢٠١٢(٨) (حم) ١٤٩٤١ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٨٢، والصَّحِيحَة: ٩٠٥(٩) (خ) ٣١٢٨ , (م) ٢٠١٢(١٠) أَيْ: حِين الْإِغْلَاق. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٣٧)(١١) (خ) ٣١٢٨(١٢) (حم) ١٤٣٢٢ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٢٠ , الصَّحِيحَة: ٣١٨٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.(١٣) أَيْ: شُدُّوا وَارْبِطُوا رَأسَ سِقَائِكُم بِالْوِكَاءِ - وَهُوَ الْحَبْل - لِئَلَّا يَدْخُلَهُ حَيَوَانٌ أَوْ يَسْقُطَ فِيهِ شَيْء. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٣٧)(١٤) أَيْ: وَقْتُ الْإِيكَاء. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٣٧)(١٥) (خ) ٥٣٠٠ , (م) ٢٠١٢(١٦) (حم) ١٤٣٢٢ , (ت) ١٨١٢(١٧) مِنْ التَّخْمِير: وَهُوَ التَّغْطِيَة. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٣٧)(١٨) (خ) ٥٣٠١(١٩) (خ) ٥٣٠٠ , (م) ٢٠١٢(٢٠) (م) ٢٠١٢ , (خ) ٥٣٠٠(٢١) (خ) ٣١٢٨ , (م) ٢٠١٢(٢٢) (حم) ١٤٣٢٢(٢٣) (م) ٢٠١٢ , (ت) ١٨١٢(٢٤) (خ) ٥٣٠٠ , (م) ٢٠١٢(٢٥) (خ) ٣١٣٨(٢٦) (خ) ٣١٠٦ , (د) ٣٧٣١(٢٧) يَعْنِي: الْفَأرَةَ.(٢٨) (خ) ٣١٣٨ , (م) ٢٠١٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.