(خد ت) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" الْهَدْيُ الصَّالِحَ (١) وَالسَّمْتُ الصَّالِحَ (٢)) (٣) (وَالتُّؤَدَةُ (٤) وَالِاقْتِصَادُ (٥) جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ (٦) ") (٧)
(١) أَيْ: الطَّرِيقَة الصَّالِحَة. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٩٨)(٢) أَيْ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ فِي الدِّين , وَلَيْسَ مِنْ الْحُسْنُ وَالْجَمَالُ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٩٨)(٣) (خد) ٧٩١ , (د) ٤٧٧٦(٤) أَيْ: التَّأَنِّي. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٣٣٢)(٥) أَيْ: سُلُوكُ الْقَصْدِ فِي الْأُمُورِ الْقَوْلِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةِ , وَالدُّخُولُ فِيهَا بِرِفْقٍ عَلَى سَبِيلٍ يُمْكِنُ الدَّوَام عَلَيْهِ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٩٨)(٦) أَيْ أنَّ هَذِهِ الْخِصَالُ مَنَحَهَا اللهُ تَعَالَى أَنْبِيَاءَهُ , فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ عَلَيْهَا. عون المعبود (ج ١٠ / ص ٢٩٨)(٧) (ت) ٢٠١٠ , (خد) ٧٩١ , (د) ٤٧٧٦ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٠١٠ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٩٦
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute