(م) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا (١) فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ (٢) فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ (٣) وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ (٤) " (٥)
(١) أَيْ: أَنَا وَأَصْحَابِي. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٦٤)(٢) رُطَب اِبْن طَابٍ: نَوْع مِنْ التَّمْرِ مَعْرُوف , وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَة يُنْسَب إِلَيْهِ نَوْعٌ مِنْ التَّمْر. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٦٤)(٣) أَيْ: الْعَاقِبَةُ الْحَسَنَة لَنَا , لِقَوْلِهِ تَعَالَى {إنَّ الْعَاقِبَة لِلمُتَّقِين}. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٦٤)(٤) أَيْ: كَمُلَ وَاسْتَقَرَّتْ أَحْكَامُه , وَتَمَهَّدَتْ قَوَاعِدُه. عون (١١/ ٦٤)(٥) (م) ٢٢٧٠ , (د) ٥٠٢٥
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute