أخرجه أحمدُ (٦/ ٣٢٥)، والبخاريُّ في "الكُنى"(ص- ١٩)، وابْن أبي خيثمة في "تاريخه" -كما في "التلخيص"(١/ ٦٤) -، وأبو يعلى في "مسنده"(٢٥٣، ٢٥٤ - زوائده) من طريق محمد بن إسحق، حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجراح مولى أمِّ حبيبة، عن أمِّ حبيبة مرفوعًا:"لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمرتُهُمْ بالسِّواكِ عند كل صلاةٍ، كما يتوضؤن".
قال الحافظُ:
"سندُة حسنٌ".
ولعلَّهُ يعني في الشواهد، لأن أبا الجراح لم يوثقه سوى ابن حِبَّان (٥/ ٥٦١).
ومنه تعلمُ ما في قول الهيثميِّ -رحمه الله- من الخلل، قال:"رجالهُ ثقات"!!
وقد رأيتُهُ يعتدُّ بتوثيق ابن حبان كثيرًا، وهذا بخلاف ما عليه أهلُ التحقيق.