= وكيع، كلاهما عن عَثَّام بن عليٍّ، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ فذكره.
وهذا سندٌ رجالُهُ ثقات.
...
٦ - حديثُ حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه.
مرّ تخريجُهُ برقم (٢).
...
٦ - حديْثُ زيدِ بنِ خالدٍ، رضي الله عنه.
أخرجه أبو داود (٤٧)، والمصنِّفُ في "الصوم- من الكبرى"- كما في "أطراف المزي"(٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، والترمذيُّ (٢٣)، وأحمدُ (٤/ ١١٤، ١١٦و ٥/ ١٩٣)، وابنُ أبن شيبة (١/ ١٦٨)، وكذا الطحاويُّ في "شرح المعاني"(١/ ٤٣)، والطبرانيُّ في "الكبير"(ج٥/ رقم ٥٢٢٣، ٥٢٢٤)، والسهميُّ في "تاريخ جرجان"(٤٥٥)، والبيهقي (١/ ٣٧) من طرقٍ عن محمد بن إسحق، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد مرفوعًا:"لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاةٍ، ولأخَّرْتُ صلاة العشاء إلى ثُلُثِ اللَّيْل".
قال:"فكان زيدُ بنُ خالدٍ يشهد الصلوات في المسجد، وسواكُهُ على أُذُنه موضع القلم من أُذُن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا استنَّ، ثمَّ ردَّهُ إلى موضعه".
قال الترمذي:
"وحديثُ أبي سلمة عن أبي هريرة، وزيد بن خالدٍ، عن النبيِّ =