. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وثقه ابنُ معين، وأبو زرعة، وأبو حاتمٍ، ويعقوب بن شيبة، والعجليُّ، في آخرين.
وقال أبو حاتم الرازى:
"كان عمرو أحفظ أهل زمانه، لم يكن له نظيرٌ في الحفظ في زمانه".
وناهيك بهذا من أبي حاتم، فقد كان مع عمرو أئمة أعلامٌ كالليث، ومالك وابن عيينة ويونس وجماعة.
وقال ابنُ وهبٍ:
"ما رأيتُ أحفظ من عمرو".
وقال النسائيُّ المصنِّفُ:
"عمرو بن الحارث أحفظ من ابن جريجٍ".
* عبَّادُ بنُ زيادٍ، هو ابنُ أبي سُفْيانَ، ويُكْنَى أبا حربٍ.
لم يوثقه إلا ابنُ حبَّانَ (٧/ ١٥٨).
وقال ابنُ المدينى:
"مجهولٌ، لم يرو عنه غير الزهريّ".
قُلْتُ: ذكر المزيُّ أن مكحول الشاميَّ روى عنه أيضًا، فتنتفى بذلك جهالةُ عينه، وقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد.
وقد أخطأ مالكٌ في نسبه كما يأتي.
* عروة بن المغيرة بن شعبة، أبو يعفور الكوفيُّ.
أخرج له الجماعةُ.
قال الشعبيُّ:
"كان خير أهل بيته".
ووثقه ابنُ حبان (٥/ ١٩٥) وقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.