"سمعتُ أبا زرعة يقول: حديث سمعان في بول الأعرابى حديث ليس بقوىٍّ"(١).
وحكى الحافظ في "التلخيص"(١/ ٣٧) عن أحمد أنه قال:
"حديثٌ منكرٌ".
وعن أبي حاتمٍ أيضًا أنه قال:
"حديثٌ لا أصل له"(٢).
وضعّفه الهيثميُّ في "المجمع"(١/ ٢٨٦ و ٢/ ١١)، والحافظُ في "الفتح"(١/ ٣٢٥). وضعّفه ابنُ الجوزى بأبى هشام الرفاعى وهو محمد ابنُ يزيد، ونقل فيه قول البخارى وحده، ولم ينصف في النقل.
* حديثُ ابْنِ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما:
أخرجه أبو يعلى (ج ٤/ رقم ٢٥٥٧) والضياء في "المختارة"(ق ٣٦٣/ ١)، والبزار (ج ١/ رقم ٤٠٩)، والطبرانيُّ في "الكبير"(ج ١١/ رقم ١١٥٥٢) والسياق له من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: أتى النبىَّ صلى الله عليه وسلم أعرابىٌّ فبايعه في المسجد، ثُمَّ انصرف، فقام ففحج، ثمَّ بال. فَهَمَّ الناسُ به، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لا تقطعوا على الرجل بوله". =
(١) هذا لفظ "العلل". ونقل شمس الحق آبادى في "التعليق المغنى" (١/ ١٣٢) أن ابن أبي حاتم نقل في "العلل" عن أبي زرعة أنه قال: "حديثٌ منكرٌ" وكذا نقل عنه ابن الجوزى في "التحقيق" فالله أعلمُ. (٢) ونقله عنه ابن الجوزي أيضًا.