ولم أر أحدًا تكلم في سماعه من عبد الله بن المغفل، وقد صرَّح أحمدُ وأبو حاتمٍ بسماعه منه، كما في "المراسيل"(ص- ٤٥) غير أنه لم يصرح بسماعٍ.
...
والحديثُ أخرجه أبو داود (٢٧)، والترمذيُّ (٢١)، وابنُ ماجة (٣٠٤)، وأحمد (٥/ ٥٦)، والبخاريُّ في "التاريخ الصغير"(٢/ ٢٣)، وابنُ أبي شيبة (١/ ١١٢) وعبد الرزَّاق (٩٧٨)، وابنُ الجارود في "المنتقى"(٣٥)، وابنُ حبان (ج٢/ رقم ١٢٥٢)، وابنُ المنذر في "الأوسط"(ج١/ رقم ٢٦٨)، والعقيليُّ في "الضعفاء"(١/ ٢٩)، والحاكم (١/ ١٦٧، ١٨٥)، والبيهقيُّ (١/ ٩٨)، والضياء في "المختارة"، من طرق عن معمر، عن أشعث ابن عبد الله، عن الحسن، عن عبد الله بن المغفل (١) به.
قال الترمذيُّ:
"هذا حديث غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا، إلا من حديث أشعث بن عبد الله".
قال الحافظ في "الفتح"(٨/ ٥٨٨): =
(١) وأخرجه البخاري (٨/ ٥٨٧ - فتح) معلقًا ووصله ابنُ أبي شيبة (١/ ١١٢) والحاكم (١/ ١٨٥) من طريقين عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، قال: سمعتُ عبد الله بن المغفل يقول: "البول في المغتسل يأخذ منه الوسواس". وسنده صحيحُ موقوف. وقد رواه عن قتادة شعبة، وسعيد بن أبي عروبة. وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبىُّ.