. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= الزهرىّ، غير أنه لما دخل البصرة لزيارة أمه، لم يكن معه كتبه، فحدث من حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط -كما يقولُ الذهبيُّ في "السير" (٧/ ١٢).
وقال يحيى بْنُ معين:
"إذا حدثك معمر عن العراقيين، فخالفه إلَّا عن الزهريّ، وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيمٌ".
وقد نسبه بعضُهم إلى الغفلة استنادًا إلى حكاية لا تصحُّ، ذكرتها مع تفنيدها في كتابي "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" (رقم ٢٣١).
...
وقد تقدّم تخريجُ الحديث. وأزيد هنا أن المصنف أخرجه في "كتاب الزينة" (٨/ ١٨١) بذات السند هنا. والحمدُ لله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.