أحمد المؤذّن، وأبو الموفّق علي بن الحسين الدّهّان، ذكره أبو سعد في التحبير وقال:
مات في ذي الحجة سنة (٥٤٠).
وأبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور بن الحسن بن منصور البياري، الكثيري المعبر، له شعر وبديهة.
من شيوخه: أسعد البارع الزوزني، وعبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، مولده في رجب سنة (٤٧١) ببيار، مات ببخارى سنة (٥٥٣).
قال أبو سعد:
أنشدني أبو الفضل البياري من حفظه لنفسه ببخارى:
محن الزمان لها عواقب تنقضي ... لا بدّ فاصبر لانقضاء أوانها
إن المحالة في إزالة شرّها ... قبل الأوان، تكون من أعوانها (١).
(٤٧٧) النسبة: البياسي، نسبة إلى بَيَّاس: بالفتح، وياء مشدّدة، وألف، وسين مهملة: مدينة صغيرة شرقي أنطاكية وغربي المصيصة.
[والمنسوب: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي، ثم البياسي.]
من شيوخه: الحسن بن أبي الحسن الأصبهاني.
ومن تلاميذه: محمد بن أحمد بن جميع (٢).
(٤٧٨) النسبة: البيّاسي، نسبة إلى بَيّاسَة: ياء مشددة: مدينة كبيرة بالأندلس، معدودة في كورة (٣) جيّان.
والمنسوب: أبو العباس أحمد بن يوسف بن تمام اليعمري، البيّاسي. شاعر مفلق، وأديب محقق، وكان كثير الحفظ لشعر الأندلسيّين المتأخرين خاصة، وتزهّد في آخر عمره (٤).
(١) معجم البلدان ١/ ٥١٧. (٢) معجم البلدان ١/ ٥١٨. (٣) تقدم بيانها عند النسبة (١٢). (٤) معجم البلدان ١/ ٥١٨.