وَأَمَّا حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَفِيهِ نَظَرٌ (١).
[١٠٩٧] فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَنْبَأَنَا ذَاكِرٌ، أنا الدُّورِيُّ، أنا ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الدَّارَقُطْنِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو الحَسَنِ هَارُونُ (٢) الْخَزَّازُ (٣) إِمْلَاءً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ (٤)، وثنا (٥) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ: نِصْفُ اللَّيْلِ - يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهِ"، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ».
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (٦): هَكَذَا أَمْلَاهُ عَلَيْنَا هَارُونُ مِنْ كِتَابِهِ، فَقَالَ: "عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ (٧).
(١) النزول للدارقطني (ص ١٤٠).(٢) كتب على الهامش الأيمان: (هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ).(٣) هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخَزَّازُ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، ثقة. التقريب (٧٢٢٢).(٤) عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثقة، ع. التقريب (٤٧٨٧).(٥) (وثنا) كذا في الأصل.(٦) هو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الوَاسِطِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقِيْقِيُّ.(٧) النزول للدارقطني (٦٥) وقد مضى الحديث [١٠٨٣] [١٠٨٤] من طريق يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، بهذا الإسناد لكنه قال: عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ.رجال الإسناد إلى الدارقطني: سبقوا [١٠٦٦]. وَأَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ: هو عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادِ، مضى [٩٤٩]. وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الوَاسِطِيُّ: هو أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقِيْقِيُّ، صدوق، مضى [٨٥٣]. وَهِشَامٌ: ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، مضى [٧١٠]. وَأَبَانُ بْنُ يَزِيْدَ العَطَّارُ: ثقة له أفراد، مضى [١٠٨٣].وأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٦٢) من طريق أبي بكر النَّيْسَابُورِيِّ، به. انظر الهامش التالي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.