الْمُخْبِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِئَتَا أُوقِيَّةٍ، الْأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ - أَوْ قَالَ: مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ الْمُوجِبِينَ"، وأورده الهيثمي (١) وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف.
وأخرجه ابن أبي شيبة من حديث أبي الدرداء مرفوعًا، ولفظه: "مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ"، وفيه سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف (٢).
الحكم: إسناده ضعيف؛ ابن لهيعة يغلب عليه الضعف، وشيخه مجهول، وطرقه وشواهده ضعيفة، وكذا الحديث فلفظه مضطرب والأعداد المذكورة تختلف من حديث لأخر بل من طريق لأخر.