كلامه المتقدم. وقال الحافظ عبد الحق: إن الترمذي قال في حديث عمر المذكور: حديث صحيح غريب، ثم قال في "المصباح": والحديث الضعيف (١) قد يصير بجميع طرقه حسنًا بشرط أن لا يكون رواته كذابين، بل لا يكون ضعفهم إلا لسوء حفظ ونحوه.
(قال المصنف: روي) بضم الراء بصيغة التمريض (هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب) القرظي (كلها) ضمير جمع؛ لأن قوله من غير وجه في معنى من وجوه كثير (واهية) أي ضعيفة، [(وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضًا])(٢) ورواه الحاكم أيضًا من طريق صالح (٣) بن حسان (٤) عن محمد بن كعب نحوه، وخالفه ابن حبان فذكره في ترجمة صالح في "الضعفاء"(٥).
[١٤٨٦](حدثنا سليمان بن عبد الحميد) بن رافع الحكمي (البهراني) بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وتخفيف الراء [وآخره نون](٦) نسبة إلى بهراء قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من (٧) الشام، وهم قبيلة من قضاعة.
(١) في (م): المضعف. (٢) سقط من (ر). (٣) من (ر). (٤) في الأصول الخطية: كيسان. وفي "المستدرك" ١/ ٥٣٦: حيان. والمثبت من "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٨ - ٢٩. وهو الصواب لأن صالح بن حسان هو الذي يروي عن محمد بن كعب القرظي وكذا ذكره ابن حبان في "الضعفاء". (٥) "الضعفاء والمجروحين" ١/ ٣٦٤. (٦) من (ر). (٧) سقط من (ر).