(وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل (١)، عن حصين، عن حبيب بن أبي (٢) ثابت (٣)، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه) علي بن عبد الله (عن) جده (ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنه رقد) ليلة (عند النبي - صلى الله عليه وسلم -) وخالته ميمونة (فرآه استيقظ) من الليل (فتسوك) بالسواك المعد له عند النوم (وتوضأ) بالماء المعد له (وهو يقول) أي: يقرأ هذِه الآية: ({إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)} حتى ختم السورة، ثم قام) إلى الصلاة (فصلى ركعتين) خفيفتين، ثم صلى ركعتين (أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف) إلى فراشه (فنام حتى نفخ) ولمسلم: كنا نعرفه إذا نام بنفخه (٤). يعني: من فيه (ثم فعل ذلك ثلاث مرات) في هذِه الثلاث (بست ركعات) في (كل) مرة من (ذلك يستاك ثم يتوضأ ويقرأ هذِه الآيات) في آخر آل عمران.
(ثم أوتر، قال عثمان) بن أبي شيبة (٥) في روايته: (بثلاث ركعات) روى الإمام أحمد والنسائي والبيهقي (٦) والحاكم من رواية عائشة واللفظ لأحمد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث لا يفصل بينهن. ولفظ الحاكم: لا يقعد (٧) إلا في آخرهن.
(١) في (ص): الفضل. والمثبت من (س، ل، م)، و"سنن أبي داود". (٢) سقط من (م). (٣) زاد في (ص): عن محمد بن ثابت. وهي زيادة مقحمة. (٤) "صحيح مسلم" (٧٦٣) (١٨٧). (٥) من (س، ل، م). (٦) "مسند أحمد" ٤٢/ ١٢٦، "السنن الكبرى" للنسائي ٢/ ١٥٦ بمعناه، "السنن الكبرى" للبيهقي ٣/ ٤١، "المستدرك" ١/ ٤٤٧. (٧) في (ص، س): يفعل. والمثبت من (ل، م) وفي "المستدرك": يسلم.