أن يتبعني في الذهاب إلى عائشة (فأبى) أن يذهب معي (فناشدته) يقال: ناشدته الله وبالله، أي سألته وأقسمت عليه (فانطلق معي) إليها (فاستأذنا) بتشديد النون (على عائشة) - رضي الله عنها -.
(فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح) فيه أن من السنة لمن استأذن بدق الباب ونحوه، فقيل: من أنت أو: من هذا؟ ونحوه أن يقول: فلان ابن فلان الفلاني، كما قال: هذا حكيم بن أفلح، ونحوه مما يحصل به التعريف ويزول الاشتباه، ولا يقول أنا.
(قالت: ومن معك؟ قال: سعد بن هشام) وهذا نظير حديث جبريل - عليه السلام - حين استفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد (١). الحديث.
(قالت) أهو (هشام بن عامر) بن أمية بن (٢) الحسحاس (٣) الأنصاري.
(الذي قتل يوم أحد؟ ) وفي رواية [أنها قالت](٤): نعم المرء كان عامرًا (قال: قلت) لها (نعم) زاد النسائي: فترحمت عليه (٥). زاد مسلم: وقالت خيرًا (٦).
(قالت: نعم المرء كان عامرًا) فيه الثناء على الميت إذا ذكر بمحاسن
(١) أخرجه البخاري (٣٢٠٧)، ومسلم (١٦٢) (٢٥٩)، والنسائي ١/ ٢١٧. (٢) سقط من (م). (٣) بياض في (ص)، وفي (س): الححاس. وفي (م): الحماس. وكلاهما تحريف، والمثبت من (ل)، و"أسد الغابة" ٥/ ٤٠٣. (٤) سقط من (م). (٥) "المجتبى" ٣/ ١٩٩. (٦) "صحيح مسلم" (٧٤٦) (١٣٩).