"صحيحه": فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وأشهد على رجعتها (١).
(فأتيت) عبد الله (بن عباس - رضي الله عنهما - فسألته عن وتر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني (٢)(أدلك على أعلم الناس) وللنسائي: أعلم أهل الأرض (٣). وكذا لمسلم (٤): [(بوتر رسول] (٥) الله - صلى الله عليه وسلم -، فأْتِ عائشة) فسألها عن الوتر وغيره، وفيه الحث على أن من سئل عن علم لا يعلمه أو [يعلمه و](٦) غيره أعرف به منه أن يرشده إليه إذا أمكن، فإن الدين النصيحة، وفيه مع ذلك الإنصاف والاعتراف لأهل الفضل بفضيلتهم (٧) ومرتبتهم والتواضع، ويدل على ذلك الحديث المتقدم في إرسال ابن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة، كريبًا مولى ابن عباس إلى عائشة، فأرسلته عائشة إلى أم سلمة.
(فأتيتها) زاد النسائي: فسلها، ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك (٨).