[الطَّوِيل]
خَفَاهُنَّ من أنفاقِهِنَّ كَأَنَّمَا ... خَفَاهُنَّ ودقٌ من سحابٍ مُّرَكَّبِ
وَقَالَ الْكسَائي: كَانَ سَعِيد بْن جُبَيْر يقْرَأ {إنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أخفيها} يَعْنِي أظهرها.
حفأ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَسَأَلت عَنْهَا أَبَا عَمْرو فَلم يعرف يحتفئوا وَسَأَلت أَبَا عُبَيْدَة فَلم يعرفهَا ثُمَّ بَلغنِي بعد عَنْهُ أَنه قَالَ: هُوَ من الحفأ والحفأ مَهْمُوز مَقْصُور وَهُوَ أصل البردى الْأَبْيَض الرطب مِنْهُ وَهُوَ يُؤْكَل فتأوله أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله: تحتفئوا يَقُول: مَا لم تقتلعوا هَذَا بِعَيْنِه فتأكلوه. قَالَ أَبُو عبيد: وَأَخْبرنِي الْهَيْثَم بْن عدي أَنه سَأَلَ عَنْهَا أَعْرَابِيًا قَالَ: فلعلها تجتفئوا - بِالْجِيم
صبح غبق قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَن تقتلع الشَّيْء ثُمَّ ترمي بِهِ. يُقَال: جفأت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.