إِن جَاءَت بِهِ سَبطا قَضِئَ الْعين كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لهِلَال بن أُميَّة. فالقضئ الْعين / هُوَ الفاسدها. وَمِنْه قَوْله: قد قضئ الثَّوْب ٨٠ / الف ويقضأ مَهْمُوز وَذَلِكَ إِذا تفزز وتقشى قَالَ الْأَحْمَر: يُقَال للقربة إِذا تشققت وبليت: إِنَّهَا قضئة وَيُقَال للثوب: تقشى بالشين إِذا تهافت.
تنم أيض وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام حِين انكسفت الشَّمْس على عَهده وَذَلِكَ حِين ارْتَفَعت قيد رُمْحَيْنِ أَو ثَلَاثَة اسودت حَتَّى آضت كَأَنَّهَا تنومة فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي صَلَاة النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام يَوْمئِذٍ وخطبته. فالتنّومة من نَبَات الأَرْض فِيهِ سَواد وفِي ثمره ١٣ وَهُوَ مِمَّا يَأْكُلهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.