قد أحسَنَ المؤلِّفُ في ترجيحِ هذا الرأي، وتنظيرِ الآيةِ بقولِهِ تعالى: ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ﴾ [النساء: ٨٠]، وأحسَنَ في ردِّه قولَ المتأوِّلينَ اليَدَ بالنِّعْمة (١).
وما رجَّحه هو ما ذكَرَهُ ابنُ القيِّم ﵀، والآيةُ مع هذا تدُلُّ على إثباتِ اليدِ للهِ تعالى (٢).
(١) ينظر: «نقض الدارمي» (١/ ٢٣٠ - ٢٩٩)، و «الإبانة» للأشعري (١/ ١٢٥ - ١٤٠)، و «بيان تلبيس الجهمية» (٥/ ٤٧٨ - ٤٨٥)، و «مختصر الصواعق» (٣/ ٩٤٦ - ٩٩٢).(٢) ينظر: «مختصر الصواعق» (٣/ ٩٨٩). وانظر: الكلام على صفة اليَدِ في: «بيان تلبيس الجهمية» (١/ ٢٥٠، ٢٦٠ - ٢٦٨، و ٣٣٦ - ٣٤٠) و (٥/ ٤٧٨ - ٤٨٥) و «التدمرية» (ص ٧٣ - ٧٦) ومع شرح شيخنا (ص ٢٦٣ - ٢٦٩)، و «الرسالة المدنية في الحقيقة والمجاز -مجموع الفتاوى-» (٦/ ٣٦٢ - ٣٧٣)، و «درء التعارض» (٧/ ٢٦٧)، و «الرسالة الأكملية -مجموع الفتاوى-» (٦/ ٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.