ونعم الوكيل.
٨٣٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا".
رجال هذا الإسناد: خمسة
١، ٢ - تقدما في السند السابق.
٣ - (ابن شهاب) الزهري محمد بن مسلم الإِمام الحجة المثبت، من [٤]، تقدم في ١/ ١.
٤ - (سعيد بن المسيب) بن حَزْن المدني الفقيه الحجة المثبت، من كبار [٣]، تقدم في ٩/ ٩.
٥ - (أبو هريرة) رضي الله عنه، تقدم في ١/ ١.
قال الجامع عفا الله عنه: شرح الحديث واضح يعلم مما قبله، وقد تقدم أيضًا شرحه، وتخريجه برقم ٢١/ ٤٨٦، فإن شئت فراجعه تزدد علماً. والله تعالى أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
***
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.