هَارُونَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ: «فِي النَّارِ»، قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟، قَالَ: «حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلا سَعْدٌ، وَلا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلا يَزِيدُ.
٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَقْطَعَ بِهِ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيُنَادَى، أَوْ يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا مُشْرِكٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! أَبِي، فَيَتَحَوَّلُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ فَيَتْرُكُهُ "، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ يَرَوْنَهُ إِبْرَاهِيمَ ﷺ، فَلَمْ يَرُدَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا التَّيْمِيُّ، وَلا عَنْهُ إِلا ابْنُهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٩٥ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ بِنَحْوِهِ.
وَأَحْسِبُ أَنَّ السَّرِيَّ أَسْقَطَ عُبَادَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُقْبَةَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute