للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الفرج بعد الشدة للتنوخي
المؤلف: المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي البصري، أبو علي (ت ٣٨٤هـ)
تحقيق: عبود الشالجى
الناشر: دار صادر، بيروت
عام النشر: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م
عدد الأجزاء: ٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الفرج بعد الشدة - القاضي التنوخي]

رابع كتاب حمل هذا العنوان من كتب الاعتبار. طبع عدة مرات، في نشرات خالية من الضبط والتحقيق، أولها: نشرة دار الهلال بمصر سنة ١٩٠٣م بحذف أسانيده والتصرف ببعض نصوصه، وصدر في بيروت سنة ١٩٧٨م بتحقيق الدكتور عبود الشالجي في خمسة مجلدات، مقدماً له بدراسة وافية، عن المؤلف والكتاب ومخطوطاته. وقد تعقبه د. السامرائي في الجزء الثاني من كتابه (مع المصادر في اللغة والأدب) فأورد (٦١) مأخذاً على منهجه في التحقيق، كرجوعه في بيان بعض غريب الكتاب إلى (المنجد في اللغة) . بنى التنوخي كتابه على (١٤) بابا أولها: فيما ورد في القرآن من ذلك. والثاني: فيما جاء في الأخبار والآثار. والثالث: فيمن نجا بقول أو دعاء. والرابع: فيمن استعطف غضب السلطان بلين القول. والخامس: فيمن خرج من حبس أو أسر أو اعتقال. والسادس: فيمن فارق شدة إلى رخاء بعد رؤيا رآها. والسابع: فيمن استنقذ من ضيق وخناق. والثامن: فيمن خلص من القتل، والتاسع: فيمن نجا من حيوان مهلك. والعاشر: فيمن عافاه الله من مرضه بأيسر سبب. والحادي عشر: فيمن امتحن من لصوص بسرق أو قطع. الثاني عشر: فيمن ألجأه الخوف إلى الهرب، الثالث عشر: فيمن نالته شدة في هواه، فكشفها الله عنها وملكه من يهواه. وجعل الأخير منها في ملح الأشعار المتصلة بأبواب الكتاب. وأشار في مقدمته إلى أن أول من سمى كتاباً بهذا العنوان هو أبو الحسن المدائني، وكتابه في خمس أو ست ورقات، ثم ابن أبي الدنيا، وكتابه في نحو عشرين ورقة، ثم القاضي أبو حسين، وكتابه في نحو خمسين ورقة. قال: (ووجدت ابن أبي الدنيا والقاضي أبا حسين لم يذكرا للمدائني كتاباً في هذا المعنى، فإن لم يكونا عرفا هذا فهو طريف، وإن تعمدا ترك ذكره تثقيفاً لكتابيهما وتغطية على كتاب الرجل فهو أطرف) ثم وعد أن يضم فوائد كتبهم إلى كتابه. ومن نوادره رسالة أبي سعيد الجنابي إلى المعتضد، وما جرى للوزير الجرجاني مع عجيف القائد، وقصة رجل من البحرين امتهن صيد الفيلة لجمع أنيابها وجلودها، واللص الكردي الأمير ابن سيار وقوله لمن عفا عنه: أما قرأت ما ذكره الجاحظ في كتاب اللصوص. وخبر سيف الدولة مع بغاء حلب (الناظري) . وامتحان من ادعى أنه من بني فاطمة بإلقائه إلى السباع، لأن لحومهم محرمة على السباع. وقصة العلوية المزمنة، قال: وآخر معرفتي بخبرها سنة ٣٧٣هـ. مما يدل أنه ألف الكتاب بعد هذا التاريخ. وانظر (المستجاد) و (نشوار المحاضرة) في هذا البرنامج.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

فهرس الموضوعات