قالوا: قوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة (٤)(ولا يجزي عن أحد بعدك)(٥) فلولا أن الإطلاق يقتضي المشاركة لم يخص، وكذلك تخصيص خزيمة (٦)
=والترمذي كتاب النكاح، باب ما جاء في الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها برقم: (١١٤٤). قال الترمذي حديث حسن صحيح. والنسائي كتاب النكاح، باب إباحة التزوج بغير صداق برقم: (٣٣٦٤). وابن ماجة كتاب النكاح، باب الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك برقم: (١٨٩٣). (١) هجر: الهجر: بلغة حمير والعرب العاربة القرية، والمراد بها - والله أعلم - المدينة التي فتحت في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم -، قيل سنة (٨ هـ) وقيل في سنة (١٠ هـ) على يد العلاء بن الحضرمي، وقد ذكر ذلك في البحرين. قال ابن موسى: هجر قصبة بلاد البحرين. انظر: معجم البلدان (٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣). (٢) رواه البخاري في كتاب أبواب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب برقم: (٢٩٨٧). (٣) انظر: العدة (١/ ٣١٩)، شرح الكوكب (٣/ ٢٢٧). (٤) هو: الصحابي الجليل هانئ بن نيار بن عمر بن عبيد، الأنصاري، من حلفاء الأوس، صحابي جليل شهد العقبة وبدرًا وبقي إلى عهد معاوية توفي سنة: (٤٥ هـ). (٥) أخرجه البخاري في كتاب العيدين باب الأكل يوم النحر برقم: (٩١٢). ومسلم في كتاب الأضاحي باب وقتها برقم: (١٩٦١). (٦) هو: خزيمة بن ثابت بن الفاكة بن ثعلبة الخطمي الأنصاري من الأوس يعرف بذي الشهادتين، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، قتل في صفين سنة سبع وثلاثين وكان مع علي رضي الله عنه. انظر: الاستيعاب (٢/ ٤٤٨).