القطعة الثانية: التوجيه:
وجه تعيين إجابة الدعوة إلى وليمة العرس على من دعي إليها دعوة خاصة إذا كان يقدر على تغيير المنكر ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} (١).
ووجه الاستدلال بها: أن في الإجابة تغييرا للمنكر وهو من التعاون على البر والتقوى.
٢ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده) (٢).
ووجه الاستدلال به: أن في الإجابة تغيرًا للمنكر وهو واجب على من قدر عليه.
٣ - أنه لا مانع من الإجابة، وهي من حق المسلم على المسلم؛ لحديث (وإذا دعاك فأجبه) (٣).
النقطة الثانية: الإجابة في اليوم الثاني:
وفيها قطعتان هما:
١ - حكم الإجابة.
٢ - التوجيه.
القطعة الأولى: بيان حكم الإجابة:
الإجابة إلى الوليمة في المرة الثانية مستحبة وليست واجبة.
وفيها شريحتان هما:
(١) سورة المائدة [٢].(٢) صحيح مسلم/ باب كون النهي عن المنكر من الإيمان/٤٩.(٣) صحيح مسلم/ باب من حق المسلم على المسلم رد السلام/ ٢١٦٢/ ٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute