١ - تمر السكري إذا خلط بغيره.
٢ - تمر الخضري إذا خلط بغيره.
٣ - البرتقال إذا خلط بالتفاح.
الجانب الثاني: حكم الرد:
وفيه جزءان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: بيان الحكم:
إذا أمكن عزل المغصوب عن غيره جاز للمغصوب منه إجبار الغاصب على عزله وإعادته إلى وضعه.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه جواز إلزام الغاصب بعزل ما غصبه وإعادته إلى وضعه قبل التصرف ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (١).
٢ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (على اليد ما أخذت حتى تؤديه) (٢).
وقد تقدم وجه الاستدلال بهما.
٣ - أن هذا الخلط عيب حصل بفعل الغاصب أمكنه إصلاحه فلزمه، كإصلاح الأرض المغصوبة بعد قلع الغرس وإزالة البناء.
الأمر الثاني: إذا لم يمكن عزل المغصوب عن غيره:
وفيه جانبان هما:
١ - إذا خلطه بجنسه.
٢ - إذا خلطه بغير جنسه.
(١) سورة النساء [٥٨].(٢) سنن أبي داود، باب تضمين العارية (٣٥٦١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute