١ - الأمثلة.
٢ - حكم الرد.
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة ما يمكن رده إلى حاله قبل التصرف ما يأتي:
١ - المصوغ كالحلي إذا غير شكلها.
٢ - البيت إذا غير فيه.
٣ - السيارة إذا غير فيها بأن كانت بنزين فجعلت ديزل أو العكس.
الجزء الثاني: حكم الرد:
وفيه جزئيتان هما:
١ - حكم الرد.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان حكم الرد:
إذا أمكن رد المغصوب إلى حاله قبل التصرف كان للمالك إجبار الغاصب على ذلك.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه إجبار الغاصب على رد المغصوب إلى حاله قبل التصرف إذا أمكن ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (١).
٢ - حديث: (على اليد ما أخذت حتى تؤديه) (٢).
ووجه الاستدلال بالنصين: أن الأداء يقتضي أن يكون المؤدي على وضعه، ومع التغيير لا يكون على وضعه، فتجب إعادته إلى وضعه.
الجانب الثاني: إذا لم يمكن اعادة المغصوب إلى وضعه (٣):
وفيه جزءان هما:
(١) سورة النساء [٥٨].(٢) سنن أبي داود، باب تضمين العارية (٣٥٦١).(٣) يدخل فيه قلع الصبغ؛ لأنه متعذر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute