المراد بنداء الجمعة الثاني: النداء الذي يكون عند جلوس الإمام على المنبر لخطبة الجمعة.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه تعليق الحكم بالأذان الذي عند جلوس الإمام على المنبر: أنه الذي كان موجودًا على عهد وسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيحصل عليه النداء الوارد في قوله تعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}(١).
أما النداء الأول فقد سنه عثمان - رضي الله عنه - (٢) لما كثر الناس، وبعدت مساكنهم عن المسجد حتى يتأهبوا للصلاة، ويمشوا إليها في وقت يمكنهم فيه إدراكها.
المسألة الثانية: ما يلحق بالجمعة:
وفيها فرعان هما:
١ - بيان ما يلحق بالجمعة.
٢ - توجيه الإلحاق.
(١) سورة الجمعة [٩]. (٢) صحيح البخاري، باب الأذان يوم الجمعة (٩١٢).