للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن النجار عن معاذ (١).

٣٨٠٨/ ٢٢٣٠٤ - "مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا تَمَّمَ اللهُ لَهُ".

حم، طب، ك، ق عن عقبة بن عامر (٢).


(١) الحديث في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني -كتاب الطهارة- ص ٢٦ رقم ٤١ بلفظ: "من علق في مسجد قنديلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينطفئ ذلك القنديل ومن بسط فيه حصيرا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع ذلك الحصير" وقال الشوكاني: في إسناده (عمر بن صبح كذاب).
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند عقبة بن عامر ج ٤ ص ١٥٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن، أنا حيوة، أنا خالد بن عبيد قال: سمعت مشرح بن هاعان يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من تعلق تممة فلا أتم الله له. ومن تعلق ودعه فلا ودع الله له".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث خالد بن عبيد عن مشرح بن هاعان ج ١٧ ص ٢٩٧ رقم ٨٢٠ بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح، عن خالد بن عبيد، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من علق ودعة فلا ودع الله له ومن علق تميمة فلا تمم الله له".
وأخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الطب- ج ٤ ص ٢١٦ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة عن خالد بن عبيد المعافري. عن مشرح بن هاعان أنه سمع عقبة بن عامر - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الضحايا -باب: التمائم ج ٩ ص ٣٥٠ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح أن خالد بن عبيد المعافري حدثه عن أبي المصعب مشرح بن هاعان أنه سمعه يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من علق (*) تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له" قال الشيخ: وهذا أيضًا يرجع معناه إلى ما قال أبو عبيدة فقد يحتمل أن يكون ذلك وما أشبهه من النهي والكراهية فيمن تعلقها وهو يرى تمام العافية وزوال العلة منها على ما كان أهل الجاهلية يسمعون. أما من تعلقها متبركا بذكر الله تعالى فيها وهو يعلم ألا كاشف إلا الله ولا دافع عنه سواه فلا بأس بها إن شاء الله.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الطب -باب فيمن يعلق تميمة أو نحوها ج ٥ ص ١٠٣ بلفظ: عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من يعلق تميمة فلا أتم الله له ومن يعلق ودعة فلا ودع الله له" رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم ثقات.
وأخرجه السيوطي في الصغير من رواية أحمد والحاكم عن عقبة بن عامر رقم ٨٨٥٨ قال المناوي: ورواه أيضًا الطبراني. قال الهيثمي: رجالهم ثقات".
===
(*) علق الشيء بكسر اللام أحبه ولازمه.

<<  <  ج: ص:  >  >>