= وأخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الطب ج ٤ ص ٢١٩: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى. ثنا إمام المسلمين أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة - رضي الله عنه - ثنا محمد بن موسى الحرشى- ثنا سهل بن أسلم العدوي. ثنا يزيد بن أبي منصور عن رجلين عن عقبة بن عامر الجهني أنه جاء في ركب عشرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايع تسعة وأمسك عن بيعة رجل منهم فقالوا: ما شأن هذا الرجل لا تبايعه؟ فقال: إن في عضده تميمة فقطع الرجل التميمة فبايعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال "من علق فقد أشرك" وسكت عنه الحاكم والذهبي. وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الطب -باب فيمن يعلق تميمة أو نحوها، ج ٥ ص ١٠٣ بلفظ: عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقيل له: يا رسول الله بايعت تسعة وتركت هذا؟ قال: إن عليه تميمة فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال: "من علق تميمة فقد أشرك" رواه أحمد والطبراني ورجاله أحمد ثقات. وأخرجه السيوطي في الصغير من رواية أحمد والحاكم عن عقبة بن عامر رقم ٨٨٥٧ ورمز له بالصحة. قال المناوي: قال المنذري: رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد جيد. قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. وقوله "من علَّق" أي: على نفسه أو غيره من طفل أو دابة. والتميمة: هي ما علق من القلائد أو ما علق من الخرز على الأولاد لدفع العين وقد أبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك وقوله: "فقد أشرك" أي: فعل فعل الشرك وهم يريدون به دفع المقادير المكتبوة قال ابن عبد البر: إذا اعتقد الذي قلدها أنها ترد العين فقد ظن أنها ترد القدر واعتقاد ذلك شرك. (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل والتصويب من المعجم الكبير. (١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في أحاديث أبي معبد الجهني ج ٢٢ ص ٣٨٥ رقم ٩٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن سالم أبو يحيى الرازي، ثنا الحسن بن الزبرقان قال الكوفي: ثنا المطلب بن زياد عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده فقلنا: ألا تعلق شيئًا؟ قال: الموت أقرب من ذلك إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من علق شيئًا وكل إِليه". والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الطب -باب: يمن يعلق تميمة أو نحوها، ج ٥ ص ١٠٣ بلفظ: عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد نعوده فقلنا: ألا تعلق شيئًا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من علق شيئًا وكل إليه". رواه الطبراني في ترجمة أبي معبد الجهني في الكنى قال: وقد قيل: إنه عبد الله بن عكيم، قلت: فإن كان هو فقد ثبت صحبته بقوله سمعت. وفي إسناده "محمد بن أبي اليلى" وهو سيء الحفظ وبقية رجاله ثقات.