= قال المحقق: ورواه في مسند الشاميين (١٢٢٢) وفي إسناده عثمان بن عبد الرحمن الطرائقي. قال الحافظ: صدوق أكثر الرواية من الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب. وقد وثقه ابن معين. ورواه أبو داود (٣٠٦٠٥) ومن طريقه البيهقي (٩/ ١٣٩) موقوفًا على معاذ. وأبو عبد الله هو الأشعري وقد وثقه. وأخطأ الحافظ ابن رجب حين قال: لا يعرف. انظر الاستخراج (ص ١٥) بتحقيق الأخ جندي محمود الهيثمي مطبوعة بالرونيو اهـ المعجم الكبير. (١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب السير -باب تحريم قتل ما له روح إلا بأن يذبح فيؤكل ج ٩ ص ٨٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ. وأبو بكر بن أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب. ثنا أبو عتبة بقية. ثنا خالد بن حميد. ثنا عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم السماعي صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عقر بهيمة ذهب ربع أجره، ومن حرق نخلا ذهب ربع أجره ومن غش شريكه ذهب ربع أجره. ومن عصى إمامه ذهب أجره كله" في هذ الإسناد ضعف. أبو رهم السعدي ترجم له ابن الزئير في أسد الغابة ج ٦ ص ١١٦ رقم ٥٨٩٠ فقال: أبو رهم السماعي. وقيل: السمعي. ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. وقال محمد بن إسماعيل البخاري هو تابعي واسمه أحزاب بن أسيد. وقال أبو عمر: لا يصح ذكره في الصحابة لأنه لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد بن معدان واسمه أحزاب بن أسيد الظهرى. روى عمر بن سعيد اللخمى عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عصى إمامه ذهب أجره" أخرجه الثلاثة. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عقبة بن عامر ج ٤ ص ١٥٦ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا يزيد بن أبي منصور عن دخيل الحجرى عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقالوا: يا رسول الله بايعت تسعة وتركت هذا. قال: إن عليه تميمة. فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال: "من علق تميمة فقد أشرك". =