للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧٤١/ ٢٢٢٣٧ - "مَنْ طَلَّقَ مَا لا يَمْلِكُ، فَلا طَلاقَ له، وَمَنْ أَعْتَقَ مَا لا يَمْلِكُ فَلا عِتَاقَ لَهُ، وَمَنْ نَذَرَ فِيمَا لا يَمْلِكُ فَلا نَذْرَ لَهُ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَلا يَمِين لَهُ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ، فَلا يَمِينَ لَهُ".

ك، ق عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١).

٣٧٤٢/ ٢٢٢٣٨ - "مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا مُقِرًّا بِذِمَّتِهِ، مُؤَدِّيًا لِجِزْيَتِهِ كُنتُ خَصْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

ابن منده، وأَبو نعيم في المعرفة عن عبد الله بن جراد (٢).


(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك في ج ٤ ص ٣٠٠ - كتاب الأيمان والنذور- بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو أسامة ثنا الوليد بن كثير حدثني عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلق ما لا يملك ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: عبد الرحمن: قال أحمد: متروك، وقال أبو حاتم: شيخ.
والحديث رواه البيهقي في سننه في ج ١٠ ص ٣٣ - كتاب الأيمان -باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذا كان حنثها طاعة- من طريق الوليد بن كثير عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلق ما لا يملك ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أن فيه (فلا عتاقة له) بدلا من (فلا عتاق له) ثم قال: وقد روى في هذا الحديث زيادة تخالف الروايات الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اهـ.
وعبد الرحمن الذي أشار إليه الذهبي في تعليقه على رواية الحاكم هو عبد الرحمن بن الحارث، وترجمته في الميزان برقم ٤٨٤٠ وفيها: عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عباس المخزومي عن عمرو بن شعيب وجماعة، وفيها: قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه، وقال أبو حاتم: شيخ وقال آخر. صدوق، وقال النسائي: ليس بالقوي.
(٢) في سنن أَبي داود في ج ٣ ص ٤٣٧ برقم ٣٠٥٢ ط حمص- في كتاب الخراج والإمارة والفئ باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات- بلفظ: حدثنا سليمان بن داود المهرى، أخبرنا ابن وهب حدثني أبو صخر المديني أن صفوان بن سليم أخبره عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن آبائهم دِنْيةً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا من ظلم معاهدا وانتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة".
وقال محققه في الهامش: "دنية" بكسر الدال وسكون النون وفتح الياء - مصدر في موضح الحال، ومعناه لاصقو النسب (متصلو النسب) ومعنى أنا حجيجه أي: أنا الذي أخاصمه وأحاجه. اهـ.
وذكر السيوطي رواية أَبي داود هذه في اللآلئ المصنوعة في ج ٢ ص ٧٨ ط الأدبية فقال: وإسناده جيد وإن كان فيهم من لم يسم فإنهم عدة من أبناء الصحابة يبلغون حد التواتر الذي لا يشترط فيه العدالة فقد رويناه في سنن البيهقي الكبرى فقال في روايته عن ثلاثين من أبناء الصحابة، ثم قال السيوطي: وقال أبو نعيم: حدثنا =

<<  <  ج: ص:  >  >>