حم، خ، م، عن عائشة، حم، والدارمي، خ، م، حب عن سعيد بن زيد، الخطيب عن أَبي هريرة، طب عن شداد بن أَوس (١).
= محمد بن حميد حدثنا عمر بن الحسن القاضي حدثنا أبو أيوب الوزان حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ظلم ذميا مؤديا لجزيته مقرا بذمته فأنا خصمه يوم القيامة" والله أعلم اهـ. وانظر الترغيب والترهيب ج ٤ ص ١١ ط بيروت، الحديث رقم ٢٣ وكشف الخفاء ٢/ ٣٦٠ الحديث رقم ٢٥٢٩. وترجمة عبد الله بن جراد في أسد الغابة رقم ٢٨٥٩ وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: "من ظلم ذميا مؤديا لجزيته مقرا بذلته فأنا خصمه". (١) حديث عائشة - رضي الله عنها -: رواه البخاري في صحيحه في ج ٣ ص ١٧١ ط الشعب - في الظالم والغصب- باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض - بلفظ: - حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا حسين عن يحيى بن أَبي كثير قال: حدثني محمد بن إبراهيم أن أبا سلمة حدثه أنه كانت بينه وبين أناس خصومة فذكر لعائشة - رضي الله عنها - فقالت: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ظلم قيد شبر من الأرض طوَّقه من سبع أرضين". كما ذكره في نفس المصدر في ج ٤ ص ١٣٠ - كتاب بدء الخلق -باب ما جاء في سبع أرضين- من طريق يحيى بن أَبي كثير عن عائشة أيضًا بلفظ الرواية الأولى. ورواه مسلم في صحيحه في ج ٣ ص ١٢٣٢ ط الحلبى -كتاب المساقاة -باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها- من طريق يحيى بن أَبي كثير عن عائشة - رضي الله عنها - بنفس رواية البخاري السابقة عنها. ورواه أحمد في مسنده في ج ٦ ص ٦٤ ط دار الفكر العربي -مسند السيدة عائشة- بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أَبي ثنا يونس ثنا أبان عن يحيى عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن أنه دخل على عائشة وهو يخاصم في أرض فقالت عائشة: يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين". وحديث سعيد بن زيد رواه البخاري في صحيحه في ج ٣ ص ١٧٠ ط الشعب- في المظالم والغصب -باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض- بلفظ: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال: حدثني طلحة بن عبد الله أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهيل أخبره أن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين". ورواه مسلم عنه بألفاظ مختلفة في صحيحه في ج ٣ ص ١٢٣٢ - كتاب المساقاة -باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها- فذكر بعد رواية عائشة التي أشرنا إليها سابقًا روايات متعددة عن سعيد بن زيد بألفاظ مختلفة تدور حول نفس المعنى وإن لم تكن بنفس اللفظ. =