للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧٢١/ ٢٢٢١٧ - "مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ كُتِبَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ، كُتِبَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ".

ع، والحاكم في الكنى، طب، ت، وتمام، وابن عساكر عن واثلة (١).

٣٧٢٢/ ٢٢٢١٨ - "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرةِ طُمِس وَجْهُهُ، ومُحِقَ ذِكْرُهُ، وأُثْبِتَ اسْمُهُ فِي أَهْل النَّارِ".

طب، وأَبو نعيم (٢)، والجارود بن المعلى.

٣٧٢٣/ ٢٢٢١٩ - "مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالهُ، ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُه جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ، فَلَهُ النَّارُ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب العلم باب فضل العالم والمتعلم ج ١ ص ١٢٣ قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
والحديث في كنز العمال في ج ١٠ ص ١٦٢ - في كتاب العلم- الباب الأول في الترغيب فيه - برقم ٢٨٨٣٨ من الإكمال- بلفظ: المصنف وتخريجه.
(*) هكذا بالأصل والصواب عن الجارود بن المعلى.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث الجارود بن عمرو بن المعلى العبدي ج ٢ ص ٣٠٠ رقم ٢١٢٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمود بن غيلان ثنا نصر بن خالد النحوي ثنا هداب ثنا إبراهيم بن الضريس عن الهيثم عن الجارود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في النار".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب الزهد -باب ما جاء في الرياء ج ١٠ ص ٢٢٠ قال وعن الجارود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في النار". رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
ترجمة الجارود بن المعلى ذكره في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٥٣ - الجارود العبدي سيد عبد القيس، ويقال: اسمه بشر بن المعلى بن حنش ويقال: ابن العلاء ويقال بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث روى عنه أبو مسلم الجذمي وأبو القموص زيد بن علي ومحمد بن سيرين قال البخاري. قال عبد الله بن أَبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال: قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس وأرخه الحاكم أبو أحمد (٢١) قلت: فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب.
انظر ترجمته في أسد الغابة رقم ٦٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>