(١) الحديث في سنن ابن ماجه - المقدمة -باب الانتفاع بالعلم والعمل به في ج ١ ص ٩٥ رقم ٢٥٨ - قال: حدثنا يزيد بن أخزم وأبو بدر عباد بن الوليد قالا: ثنا محمد بن عباد الهنائي ثنا علي بن المبارك الهنائي عن أيوب السختياني، عن خالد بن دريك عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلب العلم لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار". ترجمة خالد بن دريك الشامي ذكره في تهذيب التهذيب - ج ٣ ص ٨٧ - ١٦٤ وقال: روى عن ابن عمر وعائشة ولم يدركهما ويعلى بن منبه مرسلًا وعبد الله بن حريز بن أشيم قال ابن معين: مشهور، وقال مرة: ثقة وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، وقال أبو داود: لم يدرك عائشة -تهذيب التهذيب-. (*) ما بين القوسين من ابن ماجه أثبتناه لأن من عادة المصنف ذكر الصحابي. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة محمد بن القاسم أَبي بكر السمسار ج ٣ ص ١٨٠ قال: حدثنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي. حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن هاشم بن سعيد البزار البغدادي إملاء، حدثنا أبو القاسم بن هاشم حدثنا يونس بن عطاء حدثنا سليمان الثوري عن أبيه عن جده عن زياد بن الحارث الصدائي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من طلب العلم تكفل الله برزقه" (وقال): غريب من حديث الثوري عن أبيه عن جده. لا أعلم رواه إلا يونس بن عطاء غير أن أحمد بن يحيى بن زكير المصري قد حدث به عن إسحاق بن إبراهيم بن موسى عن أَبي زفر سعيد بن يزيد -قرابة حجاج الأعور- عن أَبي ناشزة- عن الثوري ولعل أبا ناشزة هو يونس بن عطاء: فالله أعلم. ترجمة زياد بن الحارث ذكره في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٣٥٩ - رقم ٦٦١ زياد بن الحارث الصدائي له صحبة قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن له في سفره روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي- قال ابن السكن: في إسناده نظر، وقال ابن يونس: هو رجل معروف من أهل مصر وحديثه يشبه حديث ابن ماجه. انظر ترجمته في أسد الغابة رقم ١٧٩٣. (٣) الحديث في كنز العمال -كتاب العلم- الباب الأول في الترغيب فيه- الإكمال- ج ١٠ ص ١٦١ رقم ٢٨٨٣٧ قال: "من طلب بابا من العلم ليصلح به نفسه أو لمن بعده كتب الله له من الأجر بعدد رمل عالج) وعزاه لابن عساكر عن أبان عن أَنس". عالج موضع بالبادية وفيه "رمل" مختار الصحاح.