(١) الحديث في كنز العمال في ج ١٠ ص ٢٠١ برقم ٢٩٠٥٧ - في كتاب العلم الباب الثاني في آفاق العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه من الإكمال - بلفظ المصنف. وانظر التعليق على الحديثين السابقين. (٢) الحديث في كنز العمال في ج ١٠ ص ٢٠٢ برقم ٢٩٠٥٨ - كتاب العلم- الباب الثاني في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه -من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه. (٣) الحديث في سنن الترمذي في ج ٤ ص ٢٣٨ رقم ٢٧٨٦ ط بيروت - أبواب العلم -باب فضل طلب العلم- قال حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا محمد بن المعلى، حدثنا زياد بن خيثمة عن أَبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلب العلم كان كفارة لما مضى". قال أبو عيسى هذا حديث ضعيف الإسناد -أبو داود اسمه نفيع الأعمى- يضعف في الحديث ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه اهـ. وترجمة سخبرة في الإصابة في ج ٤ ص ١٢٣ برقم ٣٠٩٢ نشر الكليات الأزهرية وفيها: سخبرة الأزدي بسكون الزاي والد عبد الله بن سخبرة، ويقال له: الأسدي، وروى الترمذي من طريق أَبي داود الأعمى، أحد المتروكين، عن عبد الله بن سخبرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلب العلم كان كفارة لما مضى". وترجمة أَبي داود نفيع الأعمى في الميزان برقم ٩١١٥ وفيها: نفيع بن الحارث أبو داود النخعي الكوفي القاص الهمذاني الأعمى، وفيها: قال العقيلي: كان يغلو في الرفض، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك إلى آخر الترجمة وأكثرها قدح فيه.