للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧١٤/ ٢٢٢١٠ - "مَنْ طَلَبَ العِلَمَ لِيُبَاهِي بِهِ العُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرفَ بِهِ وجُوهَ النَّاسِ إِلَيهِ فَهُوَ فِي النَّار".

هـ عن ابن عمر، ابن قانع، والخطيب عن حذيفة (١).

٣٧١٥/ ٢٢٢١١ - "مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُكَاثِرَ بهِ العُلَمَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوهَ النَّاسِ إِلَيهِ فلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".


= الله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب العلم لإحدى ثلاث، يماري به السفهاء، أو يباهي به العلماء، أو يستجير (*) وجوه الناس إليه". فقال فيه كلاما شديدا. اهـ.
وقال محققه: ورواه الترمذي وذكر كلام الترمذي ثم قال: قال الحافظ في التقريب: ضعيف، قلت: وله شاهد من حديث أَبي هريرة وابن عمر فهو حسن بهما. وقال: وقد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٦) من طرق الترمذي، ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين (١/ ١٣٣ - ١٣٤).
وترجمة إسحاق بن يحيى بن طلحة في الميزان برقم ٨٠٢ وفيها، قال القطان: لا شيء، وقال ابن معين، لا يكتب حديثه، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: يتكلمون في حفظه إلى غير ذلك من الآراء التي ذكرها فيه.
(*) يستجير قال محقق الطبراني: كذا في الأصل، وفي الترمذي: يصرف ولعله يستحير بالحاء المهملة، أي: يرجع أو بالجيم المعجمة بمعنى الميل.
(١) الحديث في سنن ابن ماجه - المقدمة. باب الانتفاع بالعلم والعمل به ج ١ ص ٩٣ رقم ٢٥٣ قال: حدثنا هشام بن عمار ثنا حماد بن عبد الرحمن ثنا أبو كرب الأزدي عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من طلب العلم ليجاري به السفهاء أو ليباهي به العلماء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار).
في الزوائد إسناده ضعيف لضعف حماد وأبي كرب.
وفي تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة "عبد الله بن حكيم الداهري" ج ٩ ص ٤٤٦ بلفظ: حدثنا أبو أمية الطرسوس، حدثنا الوليد بن صالح النخاس، حدثنا أبو بكر الداهري، حدثنا عطاء بن عجلان عن نعيم عن أَبي هند عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به الجهلاء وليقبل الناس إليه بوجوههم فله النار".
ثم قال عن المترجم له نقلا عن ابن المديني: ليس بشيء، لا يكتب حديثه وعن الخلال: متروك الحديث.
وترجمة حماد بن عبد الرحمن في الميزان رقم ٢٢٥٦، وفيها: حماد بن عبد الرحمن الكلبي شيخ لهشام بن عمار، يروى عن سماك بن حرب، ضعفه أبو حاتم وغيره.
وترجمة أَبي كرب الأزدي في الميزان برقم ١٠٥٣٨ وفيها: أبو كرب الأزدي عن نافع. لا يعرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>