للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٣٢/ ٢٢١٢٨ - "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ مَا دَامَ اسْمِي في ذِلِكَ الْكِتَابِ".

طس عن أَبي هريرة (١).

٣٦٣٣/ ٢٢١٢٩ - "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْري سَمِعْتُهُ وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا أُبْلِغْتُهُ".

هب عن أَبي هريرة (٢).


(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب العلم -باب: كتابة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ١٣٦ قال عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صلى علي في كتاب ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "بشر بن عبيد الدارسي" كذبه الأزدي، وغيره.
وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي كتاب الصلاة ج ٣ ص ٢٨٩. وبشير بن عبيد الدارسى ترجم له الذهبي في الميزان ١/ ٣٢٠ / ١٢٠٥ وقال: كذبه الأزدي، وقال ابن عبدي: منكر الحديث عن الأئمة، بَيِّن الضعف جدا، وذكر حديث الباب في ترجمته. اهـ ميزان.
وذكره ابن حجر في لسان الميزان ج ٢ ص ٢٦ رقم ٩٣ وقال: هو بشر بن عبيد -أبو علي- الدارسى، وله عن يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا "من صلى علي في كتاب ... الحديث" وهذا موضوع- اهـ وذكره ابن حبان في الثقات .. اهـ لسان الميزان.
وانظر ترجمة بشر في المغني في الضعفاء للذهبي ج ١ ص ١٠٦ رقم ٩٠٨. وفي تذكرة الموضوعات للفتنى وحديث: "من صلى علي في كتاب ... إلخ" روى عن الصديق، وأبي هريرة، وأعل الأول بأبي داود النخعي، والثاني بإسحاق بن وهب العلاف، ويزيد بن عياض. قلت: لحديث أبي هريرة طرق أخرى، وقد ورد عن ابن عباس بسند واه عن عائشة. وفي المختصر: هو لجماعة بسند ضعيف. وفي اللآلى: أحاديث فضل كتاب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - موضوعة.
وانظر اللآلى المصنوعة للسيوطي ج ٢ ص ٢٨ كتاب الصلاة.
قال الإِمام السيوطي في تدريب الراوي: "وينبغى أن يحافظ على كتابة الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما ذكر، ولا يسأم من تكراره؛ فإن ذلك من أكثر الفوائد التي يتعجلها طالب الحديث، ومن أغفله حرم حظا عظيما ... إلخ: أو تدريب الراوي في شرح تقريب النواوى ج ١ ص ٧٤ ط الثانية منشورات المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٨١٢ بلفظه من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: قال ابن حجر في الفتح: سنده جيد، وهو غير جيد قال البيهقي: رواه في السبب، وفي كتاب حياة الأنبياء من حديث محمَّد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي هريرة، وضعفه في كتاب حياة الأنبياء بابن مروان هذا، وأشار إلى أن له شواهد. اهـ وقال العقيلي: حديث لا أصل له. وقال ابن دحية: موضوع تفرد به محمَّد بن مروان السدى، قال: وكان كذابا، وأورده ابن الجوزي في الموضوع، وفي الميزان: ابن مروان السدى: تركوه، واتهم بالكذب، ثم أورد له هذا الخبر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>