للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٣٤/ ٢٢١٣٠ - "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ يُبَلِّغُنِي، وَكُفِي بِهَا أَمْرَ دنيَاهُ وآخِرَته، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفيعًا".

هب، والخطيب عن أَبي هريرة (١).

٣٦٣٥/ ٢٢١٣١ - "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، كانَتْ شَفَاعَةً لَهُ عنْدى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

الديلمي عن عائشة (٢).


= ومحمد بن مروان السدى: ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤/ ٣٢ / ٨١٥٤ وقال: محمَّد بن مروان السدى الكوفي، وهو السدى الصغير. يروى عن هشام بن عروة والأعمش. تركوه، واتهمه بعضهم بالكذب، وهو صاحب الكلبي.
قال البخاري: سكتوا عنه -وهو مولى الخطابيين- لا يكتب حديثه البتة.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: أدركته، وقد كبر فتركته. وذكر الحديث في ترجمته: العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا محمَّد بن مروان، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا أبلغته".
قال المناوي ومعنى: صلى على نائيا أي: بعيدا عني، ومعنى أبلغته أي: أخبرت به من أحد من الملائكة، وذلك؛ لأن لروحه تعلقا بمقر بدنه الشريف، وحرام على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فحاله كحال النائم الذي ترقى روحه بحسب قواها إلى ما شاء الله له مما اختص به من بلوغه غاية القدرة له بحسب قدره عند الله في الملكوت الأعلى ولها بالبدن تعلق، فلذا أخبر بسماعه صلاة المصلى عليه عند قبره؛ ودالًا بنافيه ما مر في خبر "حيثما كنتم فصلوا علي" من أن معناه: لا تتكلفوا المعاودة إلى قبري؛ فإن صلاتكم تبلغنى حيث كنتم، ما ذاك إلا لأن الصلاة في الحضور مشافهة أفضل من الغيبة، لكن المنهى عنه هو الاعتياد الرافع للحشمة المخالف لكمال المهابة والاجلال. اهـ مناوى.
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة "محمَّد بن مروان السدى الصغير" ج ٣ ص ٢٩١ رقم ١٣٧٧ بلفظ: حدثنا علي بن أحمد الرزاز، حدثنا محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمَّد بن يونس بن موسى، حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعى، حدثنا محمَّد بن مروان، سمعت منه -ببغداد- عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صلى على عند قبري سمعته ... الحديث".
وقال: محمَّد الصغير ليس بشيء، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، ....... إلخ.
(٢) الحديث في مسند الفردوس المخطوط بمكتبة الأزهر (المكتبة المغربية) لوحة رقم ٢٦٨ بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنها -: "من صلى علي يوم الجمعة ... الحديث".
انظر كنز العمال فقد وردت في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة وليلتها أحاديث منها "إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي" الشافعي في المعرفة: عن صفوان بن سليم مرسلًا، وانظر بقية الأحاديث في الكنز. اهـ كنز العمال للمتقي الهندي ج ١ ص ٤٩٤ وما بعدها- إكمال".

<<  <  ج: ص:  >  >>