= في وجهك، فقال: أنه أتاني الملك فيقول "إن ربك يقول، أما ترضى ما أحد من أمتك صلى عليك إلا صليت عليه عشر صلوات ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا رددت عليه عشر مرات قال: بلى". (*) ما بين القوسين من الظاهرية وكلمة (ابن) لا وجه لها. (١) الحديث في مسند الإِمام أحمد - رضي الله عنه - من مسند رويفع بن ثابت الأنصاري ج ٤ ص ١٠٨ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة قال: ثنا بكر بن سوادة، عن زيادة بن نعيم عن وفاء الحضرمي عن رويفع بن ثابت الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "من صلى على محمَّد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي". وفي مجمع الزوائد -كتاب الأدعية -باب كيفية الصلاة عليه وما يضم إليها ج ١٠ ص ١٦٣ بلفظ: وعن رويفع بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صلى على محمَّد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي" رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وأسانيدهم حسنة. و(رويفع) بن ثابت ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٩ رقم ١٧١٧ قال هو: رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة ... إلخ. (٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة إبراهيم بن أدهم فيمن لقيهم من الكوفيين والبصريين ج ٨ ص ٤٧ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحافظ بنيسابور، ثنا محمَّد بن أبي معاذ عن أبيه، عن إبراهيم بن أدهم، عن محمَّد بن عجلان، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى علي يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم" غريب من حديث إبراهيم وابن عجلان لم نكتبه إلا من حديث محمَّد بن أحمد البخاري.