للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦١٣/ ٢٢١٠٩ - "مَنْ صَلَّى صَلاةً فَلَمْ تَأَمُرْه بالْمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهَهُ عَن الْفَحْشَاءِ وَالمُنْكَر لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا".

هب عن الحسن مرسلًا.

٣٦١٤/ ٢٢١١٠ - "مَنْ صَلَّى وهُوَ [مُنْتَعِلٌ] (١) نَادَاهُ مَلَكٌ: يَا عَبْدَ اللهِ اسْتَأَنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ".

جعفر بن محمد بن جعفر الحسين في كتاب العروس، والديلمي من طريقه [ثنا آدم، ثنا ليث] عن نافع عن ابن عمر.

٣٦١٥/ ٢٢١١١ - "مَنْ صَلَّى لَيلَةَ الْفِطرِ وَالأَضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ".

طس عن عبادة بن الصامت (٢).

٣٦١٦/ ٢٢١١٢ - "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، كَانَ فِي جِوَارِ اللهِ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ صَلَّى صَلاةَ الْعَصْر، كَانَ فِي جِوَارِهِ، فَلا تَخفَروا اللهَ فِي جِوَارِهِ، فَإِنَّ مَنْ يَخْفِر اللهَ فِي جِوارِه يَطْلُبْهُ اللهُ ثُمَّ أَدْرَكَهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ".


(١) (ما بين الأقواس المعكوفة من الظاهرية).
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في أبواب العيدين. باب: إحياء ليلتى العيد ج ٢ ص ١٩٨ قال: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا ليلة الفطر ... " الحديث وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عمر بن هارون البلخى) والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي وغيره ولكن ضعفه جماعة كثيرة والله أعلم.
وفي الصغير برقم ٨٣٤٣ بلفظه في مجمع الزوائد من رواية الطبراني في الكبير عن عبادة ورمز له بالضعف.
قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (عمر بن هارون البلخى إلى آخره وقال ابن حجر. حديث مضطرب الإسناد وفيه (عمر بن هارون) ضعيف، وقد خولف في صحابيه وفي رفعه، ورواه الحسن بن سفيان عن عبادة أيضًا، وفيه (بشر بن رافع) متهم بالوضع وأخرجه ابن ماجه من حديث بقية عن أبي أمامة بلفظ: "من قام ليلتى العيد محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب" وبقية صدوق لكن كثير التدليس، وقد رواه بالعنعنة ورواه ابن شاهين بسند فيه ضعف ومجهول. اهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>