للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

نعيم بن حماد في الفتن عن زيد بن أَسلم عمن حدثهم مرسلًا (١).

٣٦١٧/ ٢٢١١٣ - "مَنْ صَلَّى بَينَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرينَ رَكعَةً، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الحَمْدُ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَينِ لا فَصْلَ فِيهِمَا وَلا وَصْمَ، وَمَنْ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَة رَكْعَتينِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَبْنِي (*) اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ".

أَبو محمد السمرقندى في فضائل "قل هو الله أَحَدٌ" عن جرير، وفيه (أَحمد بن عبيد) صدوق له مناكير (٢).

٣٦١٨/ ٢٢١١٤ - "مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ ثِنْتَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يَقْرَأُ فِي كلِّ رَكْعَة: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أَرْبَعِينَ مَرَّةً، صَافَحَتْهُ الملائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَافَحَتْهُ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِنَ الصِّرَاطَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ".

السمرقندى عن أَبان عن أَنس (٣).


(١) الخفر: بضم وهي الذمة يقال: وفت خفرتك وكذلك الخفارة بالضم والخفارة بالكسر وأخفره نقض عهده وجاس به وغدره. وأخفر الذمة لم يف بها، وفي الحديث من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا تخفرن الله في ذمته أي لا تؤذوا المؤمن (وقيل خفرت ذمة فلان خفورا) إذا لم يوف بها ولم تتم انظر لسان العرب جزء ٥ ص ٣٣٧.
(*) في الظاهرية (بنى).
(٢) الحديث في كنز العمال -كتاب الصلاة- في سنة المغرب جزء ٧ ص ٣٩١ حديث رقم ١٩٤٤٧ قال: "من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد لله، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة بنى الله له في الجنة قصرين لا فصل فيهما ولا وصم، ومن صلى بعد العشاء الآخرة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة" أبو محمد السمرقندى في فضائل قل هو الله أحد عن جرير وفيه (أحمد بن عبيد) صدوق له مناكير.
الفصل: الحاجز بين الشيئين والوصم العيب.
(٣) الحديث في اللآلى المصنوعة للسيوطي جزء ٢ ص ٢٨ قال: ابن شاهين حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم، حدثنا علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائى، حدثنا أبي، حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبان عن أنس مرفوعًا "من صلى عشرين ركعة بعد المغرب يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد أربعين مرة صافحته يوم القيامة ومن صافحته يوم القيامة أمن الصراط والحساب" لا يصح فيه مجاهيل وأبان ليس بشيء. =

<<  <  ج: ص:  >  >>