للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن أَبي هريرة (١).

٣٥٥١/ ٢٢٠٤٧ - "مَن صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِد جَمَاعَة، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى يُسبِّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْر حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ تَامٍّ لَهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ".

طب عن أَبي أُمامة وعتبة بن عبد معًا (٢).


(١) الحديث في كنز العمال لابن حسام الدين الهندي (الإكمال) ج ٧ ص ٣٧٤ بلفظة: من رواية ابن عساكر عن أبي هريرة.
ويشهد له حديث أخرجه المستدرك للحاكم (في كتاب الصلاة) باب من أدرك ركعة من الصبح فقد أدرك الصلاة ج ١ ص ٢٧٤ قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا عمر بن علي الجوهرى، ثنا أبو النضر أحمد بن عتيق العتيقي، ثنا محمد بن سنان الموقى، ثنا همام، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من صلى ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فليتم صلاته".
وقال الحاكم: كلا الإسنادين صحيحان فقد احتجا جميعا بخلاس بن عمر وشاهدًا.
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير من حديث أبو عامر الألهاني عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٧٤ رقم ٧٦٤٩ قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي؛ ثنا يعقوب بن حميد، ثنا مروان بن معاوية، عن الأحوص بن حكيم، ثنا أبو عامر الألهاني، عن أبي أمامة وعتبة بن عبيد؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم مكث حتى يسبح تسبيحة الضحى، كان له كأجر حاج ومعتمر تام له حجته وعمرته".
قال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ١٤٠ وفيه (الأحوص بن حكيم) وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف وقال في الترغيب ١/ ٢٣٦ إسناده جيد.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ج ٢ ص ٣٣٦ في ترجمة: أحوص بن حكيم قال: وعن عتبة بن عبد وأبي أمامة أنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الغداة في جماعة ثم جلس حتى يسبح تسبيح الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تام حجه وتام عمرته".
وقال: رواه من طريقين، وقال سفيان. قلت للأحوص.
أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة، قال آخر:
كان بعده يقال له عبد الله بن بسر وقد رأيته، ورأيت أنس بن مالك على حمارين بين الصفا والمروة، وكان الأحوص قد عمل على حمص وكان ابن عيينة يفضله على ثور في الحديث، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عنه وكان يقول: كان ثور عندي ثقة وهو عندي أكبر من الأحوص، والأحوص صالح، وقال علي بن المديني. هو ثقة. وقال العجلي: لا بأس به. وقال يعقوب بن سفيان: كان الأحوص رجلا عابدا مجتهدا وحديثه ليس بالقوي. وقال ابن عيينة يكتب حديثه وقال ابن حماد: ليس بالقوي في الحديث ثم قال: وضعفه النسائي. وقال ابن عبدي: يكتب حديثه وليس فيما يرويه بشيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها الخ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>