= (السبحة) مأخوذة من التسبيح، كالسخرة من التسخير، وهي صلاة النافلة، ومنها الحديث: "اجعلوا صلاتكم معهم سُبحة" أي نافلة نهاية ٢ ص ٣٣١ مادة: سبح اهـ: بتصرف يسير. (*) والحديث في نسخة الظاهرية: "بأجر". (١) والحديث في المعجم الكبير للطبراني، فيما رواه القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة ج ٨ ص ٢٠٩ رقم ٧٧٤١ بلفظ، حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن موسى بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله .. الحديث" وفي مجمع الزوائد كتاب الأذكار باب ما يفعل بعد صلاة الصبح والغرب ج ١٠ ص ١٠٤ بلفظ: عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى صلاة الغداة. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده جيد. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة ج ٨ ص ٢١٠ رقم ٧٧٤٥ بلفظ: حدثنا أحمد بن النضر العسكرى، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا بقية، عن مسلمة بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ من حظه من ليلة القدر". والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب: في صلاة العشاء الآخرة والصبح في جماعة ج ٢ ص ٤٠ بلفظ: عن أبي أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من صلى العشاء ... الحديث". قال الهيثمي: وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف. والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٧٩٦ من رواية الطبراني عن أبي أمامة، ورمز لحسنه. قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير: أخذ به الشافعي. فقال في القديم: من شهد العشاء والصبح ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها، قال أبو زرعة، لا يعرف له في الجديد ما يخالفه، وفي المجموع ما نص عليه في القديم، ولم يتعرض له في الحديث بموافقة ولا مخالفة فهو مذهبه بلا خلاف .. ا. هـ مناوى.