للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٣٥/ ٢٢٠٣١ - "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلا يَتَّبِعَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِه".

ت حسن غريب عن أَبي هريرة (١).

٣٥٣٦/ ٢٢٠٣٢ - "مَنْ صَلى الفَجْرَ فَهُوَ في ذِمَّةِ اللهِ فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَىْء مِنْ ذمته".

هـ طب عن سمرة (٢).

٣٥٣٧/ ٢٢٠٣٣ - "مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلا تَخْفِرُوا اللهَ -تَعَالى- فِي ذِمَّتِه".

حم، والروياني، ض عن سمرة (٣).


(١) الحديث أخرجه الإمام الترمذي في سننه (في كتاب الفتن) باب: فيه من صلى الصبح فهو في ذمة الله ج ٤ ص ٤٦٥ رقم ٢١٦٤ قال: حدثنا بندار، حدثنا معدى بن سليمان، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته".
قال أبو عيسى: وفي الباب عن جندب وابن عمر، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٧٩٠ بلفظه: من رواية الترمذي عن أبي هريرة.
قال المناوي: ورمز لحسنه وقضية صنيع المصنف أن ذا ما لم يخرج في أحد الصحيحين وهو ذهول، فقد خرجه مسلم في الصلاة باللفظ الذبور وزاد ما سمعته.
(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب الفتن) باب: المسلمون في ذمة الله عزَّ وجلَّ رقم ٣٩٤٦ قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا روح بن عبادة، ثنا أشعث، عن الحسن بن سمرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الصبح، فهو في ذمة الله عزَّ وجلَّ".
في الزوائد: إسناده صحيح، إن كان الحسن سمع من سمرة. وأشعث هو عبد الملك.
والحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ٧ ص ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ٦٩١٧ من مرويات الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة بن جندب قال: حدشا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا محمد بن حميد، ثنا كنانة بن جبلة، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الفجر فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته". وقال المحقق: رواه أحمد ٥/ ١٠ وابن ماجه ٣٩٤٦.
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سمرة بن جندب) ج ٥ ص ١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا أشعث، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى صلاة الغداة فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله -تبارك وتعالى- في ذمته". =

<<  <  ج: ص:  >  >>