للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٣٨/ ٢٢٠٣٤ - "مَنْ صَلى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمةِ اللهِ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ يُدْرِكْهُ ثمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْههِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ".

ط، حم، م، ت وأَبو عوانة، وأَبو نعيم عَنْ البجلي (١).


= وأخرج صاحب كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ١٠ ص ٣٠٧ قال: وروى صاحب الحلية من حديث جندب، من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته وعند الطيالسي وأحمد ومسلم والترمذي بلفظ: فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم" وعند ابن حبان بلفظ: من صلى الغداة فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدم أن يطلبنك بشيء من ذمته. ثم قال: وعند أحمد والروياني من حديث سمرة مثله وفيه فلا تخفروا الله في ذمته.
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب المساجد) باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ج ١ ص ٤٥٤ رقم ٢٦١، ٢٦٢ قال: وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورحي، حدثنا إسماعيل عن خالد، عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندبا القسرى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم".
وأخرج أبو داود الطيالسي فيما أسند عن جندب بن عبد الله ج ٤ ص ١٤٦ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين سمع جندبا البجلى يقول: من صلى الصبح فهو في ذمة الله -عزَّ وجلَّ- "ومن أخفر الله ذمته بهه الله على وجهه في النار" قال: وروى هذا الحديث بشر بن المفضل عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -من حديث جندب البجلى- ج ٤ ص ٣١٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد وحميد عن الحسن، عن جندب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى صلاة الفحر فهو في ذمة الله، فلا تخفروا ذمة الله -عزَّ وجلَّ- ولا يطلبنكم بشيء من ذمته".
وأخرج الترمذي في أبواب الصلاة ج ١ ص ٦٢٤ رقم ٢٢٢ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا داود بن أبي هند، عن الحسن، عن جندب بن سفيان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته". قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح.
والحديث أخرجه أبو عوانة في مسنده في (أبواب الصلاة) باب: الدليل على أن من صلى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها .. إلى (أعظم الناس أجرا في الصلاة) ج ٢ ص ١٠ قال: حدثنا مهدي بن الحارث قال: ثنا مسدد قال: ثنا بشر بن المعضل قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه فيكبه في نار جهنم" واللفظ للمهدى. وفي الباب أحاديث كثيرة في هذا.
والحديث أحرجه أبو نعيم في الحلية من مرويات داود بن أبي هند ج ٣ ص ٩٦ قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا إدريس بن جعفر قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود، عن الحسن، عن جندب -رضي الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>