م عن أَبي بكر بن أَبي موسى عن أَبيه، حب عن أَبي بكر بن عمارة عن أَبيه (٢).
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بن أبي عبلة ج ٥ ص ٢٥٠ قال: حدثنا القاضي أبو أحمد وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا موسى بن عامر، ثنا عراك بن خالد، عن ابن أبي عبلة، عن عبد الله بن محمد بن يزيد التميمي، عن الحسن قال: قدم جندب بن سفيان البجلى البصرة فأقام بها حينا، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما خرج من البصرة شيعه الحسن في خمسمائة رجل حتى بلغوا معه حصن الكاتب، فقالوا له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم: سمعته يقول: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته ... الحديث". والحديث أخرجه الإمام الترمذي في سننه في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة ج ١ ص ١٤٢ رقم ٢٢٢ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب بن سفيان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته". قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. والحديث في الدر المنثور في تفسير المأثور لجلال الدين السيوطي في تفسير سورة البقرة -الجزء الثاني- ص ٧١٥ قال: وأخرج مسلم والترمذي والبيهقي عن جندب بن سفيان قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته". (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) باب: فضل صلاة الصبح والعصر والمحافظة عليهما ج ١ ع ٤٤٠ رقم ٦٣٥ قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي، حدثنا همام بن يحيى، حدثني أبو جمرة الضُّيَعيُّ عن أبي بكر عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين (*) دخل الجنة". والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في (كتاب مواقيت الصلاة) باب: فضل صلاة الفجر ج ١ ص ١٥٠ ط الشعب أخرجه من طريق همام، حدثني أبو جمرة عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين دخل الجنة". والحديث أخرجه ابن حبان في موارد الظمآن إلى زوائده في (كتاب المواقيت) باب: المحافظة على الصيح والعصر رقم ٢٨٢ قال: وعن عمارة بن رويبة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين دخل الجنة". والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٧٩٢ من رواية مسلم عن أبي موسى بلفظه: ورمز المصنف لحسنه. قال المناوي: رواه مسلم عن أبي موسى الأشعرى قضيته أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه وهو ذهول، فقد عزاه الديلمي للشيخين معًا في الصلاة. === (*) (من صلى البردين) أي من صلى صلاة الفجر والعصر؛ لأنهما في بردى النهار، أي: طرفه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر. وقال في الفائق: هما الغداة والعشي، لطيب الهواء وبرده فيهم.