(١) انظر الأحاديث السابقة. وعمرو بن عتبة ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٩٨٠ وقال: عمرو بن عتبة بن نوفل، يعد في أهل الحجاز، ذكره محمد بن إسماعيل البخاري عن بشر بن الحكم، روت عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة وجئته في نسوة ثمان ومعى ابناى فقلت: يا رسول الله، هذان ابنا عمك وأنا خالتك فأخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل وكان أصغرهما فوضعه في حجره، أخرجه ابن منده وأبو نعيم. (٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه عبيد الله بن زحر .. إلخ ج ٨ - صلى الله عليه وسلم - ٢٣٣، ص ٢٣٤ برقم ٧٨٠٦ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبرهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن حسن بن مهران عن مطرح عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما في سبيل الله ... الحديث". قال المحقق: رواه عبد الرزاق ٩٦٨٣ ورواه الترمذي ١٦٧٤ وأبو حزم بن يعقوب الحنبلي في كتاب الفروسية ١/ ٧ / ٢ قال الترمذي: حسن غريب كان حديث أبي أمامة. قلت: وله شاهدان انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ٥٦٣٠ شيخنا محمَّد ناصر الدين الألباني. وقال في "المجمع ٣/ ١٩٤ وفيه مطرح وهو ضعيف. وانظر حديث رقم ٧٩٠٢ ص ٢٧٤ نفس المصدر. وترجمة الذهبي (لمطرح) في الميزان برقم ٨٥٨٠ وقال: هو: مطرح بن يزيد أبو المهلب روى عن عبيد الله بن زحر مجمع على ضعفه. إلخ اهـ ميزان الاعتدال. ركض الرجل ركضا من باب قتل ضرب برجله وركض الفرس أي أسرع في المشي جاد الفرس جودة بالضم والفتح فهو جواد وجمعه جياد وضمر الفرس ضمورًا من باب قعد وضمر ضمرا مثل قرب قربا دق وقل لحمه وضمرته وأضمرته أعددته للسباق. (٣) الحديث أخرجه ابن الأثير في ترجمة جثامة بن قيس ج ١ ص ٣٢٥ برقم ٧٠٢ قال: روى حبيب بن عبيد الرحبى عن أبي بشر عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عبد الله بن سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار مقدار مائة عام" وعزاه لابن منده.