للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٤٥/ ٢١٩٤١ - "مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَدْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ".

حب عن أَبي هريرة (١).

٣٤٤٦/ ٢١٩٤٢ - "مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيل اللهِ فَرِيضَةً، بَاعَدَ اللهُ تَعَالى مِنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ كَمَا بَينَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِينَ السَّبْعِ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ مَسِيرةَ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ".

طب عن عتبة بن عبد السلمى (٢).

٣٤٤٧/ ٢١٩٤٣ - "مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيل اللهِ تَعَالى بَاعَدَ اللهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مَائَة عَامٍ".


= والحديث في الصغير بلفظه من رواية أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والضياء المقدسي في المختار عن أبي ذر ورمز له بالحسن اهـ الصغير رقم ٨٧٧٩.
قال المناوي: قال الديلمي: وفي الباب أبو هريرة وغيره.
والمراد بالأيام الثلاثة من كل شهر قيل الأيام البيض وقيل أي ثلاث كانت اهـ مناوى الصغير رقم ٨٧٧٩.
(١) توجيه هذا الحديث أن صوم كل يوم حسنة و"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" فمن صام ثلاثا من كل شهر فكأنه صام الشهر كله.
أما الحديث السابق "من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله" فلا منافاة بينه وبين هذا الحديث وذلك لأن من صام ثلاثة أيام من كل شهر فكأنه صام الشهر كله، ومن اعتادها في كل شهور السنة فكأنما صام الدهر وهذا جريا على أن المراد بالدهر السنة -كما أوضحنا سابقًا- فهي ثلثمائة وستون يوما وهي عدد أيام السنة.
والمراد الترغيب في الصوم وحصول الثواب العظيم للصائم، ولكن مما لا شك فيه أن ثواب الصائم بالفعل أكثر وأعظم.
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما أسند عتبة بن عبيد .. إلخ ج ١٧ ص ١١٩، ١٢٠ برقم ٢٩٥ بلفظ: حدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزى، ثنا زريق بن السحت، ثنا محمَّد بن عمر الواقدي، ثنا ثور بن يزيد عن شريح بن عبيد عن عتبة بن عبد السلمى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صام يوما ... الحديث".
قال في المجمع: ج ٣ ص ١٦٠، ص ١٩٤ وفيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق قلت: هو متروك اهـ المحقق.

<<  <  ج: ص:  >  >>