للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٥٠/ ٢١٩٤٦ - "مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- جَعَلَ اللهُ بَينَهُ وَبَينَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَق كَمَا بَينَ سَبع سَمَاوَاتٍ وسَبع أَرَضِينَ".

كر عن جابر.

٣٤٥١/ ٢١٩٤٧ - "مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ بَينَهُ وَبَينَ النَّارِ بِذَلِكَ اليَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

ط، حم، خ، م، ت، ن عن أَبي سعيد (١).


(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده فيما رواه أبو صالح -ذكوان- عن أبي سعيد - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٢٩١ برقم ٢١٨٦ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن سهيل بن أبي صالح عن صفوان عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما في سبيل الله -عَزَّ وَجَلَّ- باعد الله وجهه من جهنم سبعين خريفا".
وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد والسير باب (فضل الصوم في سبيل الله) ج ٤ ص ٣١، ص ٣٢ وقد أخرجه من طريق سهل بن أبي صالح أنهما سمعا نعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا".
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الصيام باب (فضل الصيام في سبيل الله .. إلخ) ج ٢ ص ٨٠٨ برقم ١٦٨ من طريق سهيل بن أبي صالح بلفظ البخاري إلا أنه قال (باعد الله) بدلا من (بعَّد).
وانظر حديث رقم ١٦٧ من نفس المصدر.
وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الجهاد -باب (ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله) ج ٣ ص ٩٠ برقم ١٦٧٣ وقد أخرجه من طريق سهيل بن أبي صالح قال (لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد ذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث أخرجه النسائي في كتاب الصيام. باب ثواب من صام يوما ... إلخ ج ٤ ص ٤٣ بلفظ من رواية أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
والحديث في الصغير برقم ٨٧٨٠ بلفظه من رواية أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري ورمز له بالصحة. وقوله "من صام يوما في سبيل الله" أي لله أو في الغزو أو الحج "بعَّد الله وجهه" مجاز من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل أي بعد الله ذاته عن النار أي: نجاه الله منها أو عجل إخراجه منها قبل أوان الاستحقاق وقوله "سبعين خريفا" أي سنة أي: نجاه وباعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة إذ كل ما مر خريف انقطعت سنة قيل لأنه آخر فصولها فهو من إطلاق اسم البعض على الكل وذكر الخريف من ذكر الجزء وإرادة الكل، وذكر السبعين على عادة العرب في التكثير.

<<  <  ج: ص:  >  >>